عاجل ..عبور تاريخي لناقلة غاز يابانية رغم القيود الإيرانية

شهد مضيق هرمز تطورًا لافتًا بعد نجاح ناقلة غاز طبيعي مسال يابانية تابعة لشركة Mitsui O.S.K. Lines في عبور المضيق، لتصبح أول سفينة من هذا النوع تنجح في المرور منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي. ويُعد هذا الحدث مؤشرًا مهمًا على تحولات محتملة في حركة الملاحة داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

  تأكيد سلامة الطاقم والسفينة

أكد متحدث باسم الشركة اليابانية أن ناقلة الغاز “صحار”، التي ترفع علم بنما، لم تتعرض لأي أضرار خلال عبورها المضيق. ورغم حساسية الوضع الأمني، لم يتم الكشف عن توقيت العبور أو ما إذا كانت هناك ترتيبات أو مفاوضات خاصة قد سبقت هذه العملية.

  أول مغادرة منذ اندلاع الحرب

بحسب ما أوردته صحيفة Asahi Shimbun، فإن هذه الناقلة تُعد أول سفينة يابانية تغادر مضيق هرمز منذ بدء الحرب، في خطوة قد تعكس بداية تغير في القيود المفروضة على حركة السفن، رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

  تفاصيل مسار الناقلة “صحار”

تشير بيانات منصة MarineTraffic المتخصصة في تتبع السفن إلى أن الناقلة “صحار” غير محملة بشحنة، وقد غيرت وجهتها نحو محطة “قلهات” لتصدير الغاز الطبيعي المسال في سلطنة عمان. ويُعتقد أن هذه الخطوة جاءت ضمن ترتيبات تشغيلية أو أمنية لتفادي المخاطر المحتملة في المنطقة.

  مسار غير معتاد داخل المضيق

أظهرت البيانات أن الناقلة اتبعت مسارًا غير تقليدي داخل المضيق، حيث أبحرت عبر الجانب الجنوبي، على خلاف المسارات المعتادة التي تمر غالبًا عبر الشمال وفق توجيهات إيرانية. كما أفادت المعلومات بأن السفينة كانت تتحرك داخل الخليج العربي طوال الشهر الماضي، ما يعكس حالة الترقب والحذر التي تسيطر على شركات الشحن.

  قيود إيرانية وتأثيرها على الملاحة

منذ اندلاع المواجهة العسكرية، فرضت إيران قيودًا مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تعطيل جزئي لحركة التجارة العالمية. واقتصر المرور على السفن الإيرانية أو تلك التي تحصل على موافقات خاصة، في حين اضطرت بعض السفن إلى دفع رسوم بعملات بديلة مثل اليوان الصيني أو العملات المشفرة لضمان عبورها.

  تصريحات أمريكية وتوقعات بتهدئة

في سياق متصل، صرّح Donald Trump بأن الحرب في إيران قد تكون “قريبة جدًا” من نهايتها، رغم إشارته إلى خطط محتملة لشن هجمات إضافية خلال الأسابيع المقبلة. ولم يقدم تفاصيل واضحة حول كيفية استئناف حركة الملاحة بشكل كامل في المضيق

تداعيات على سوق الطاقة العالمي

يُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز عالميًا، وأي اضطراب في حركته ينعكس مباشرة على الأسواق. وقد يساهم عبور هذه الناقلة في تهدئة المخاوف مؤقتًا، إلا أن استمرار التوترات يظل عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل الإمدادات واستقرار الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى